من «جواهر الأدب في أدبيات وإنشاء لغة العرب» لأحمد الهاشمي (ت ١٣٦٢هـ)
ومن قصيدة لأبي القاسم عبد الصمد بن بابك في الصاحب يصف له فيها إضرام النار في بعض
غياض طريقه
وليلةٍ بت أشكو الهمّ أوّلهاوعدت آخرها أستنجد الطّربا
في غيضةٍ من غياض الحزن دانيةٍمد الظلام على أوراقها طنبا
حتى إذا النار طاشت في ذوائبهاعاد الزمرّد من عيدانها ذهبا
مرقت منها وثغر الصبّح مبتسمٌإلى أغرّ يرى المذخور ما وهبا
يا أعزر الناس أنواء ومحتلباوأشرف الناس أعراقاً ومنتسبا
أصبحتُ ذا ثقة بالوفر منك وإنْقال العواذل ظنٌّ ربّما كذبا
فحسن ظنّي بك استوفى مدى أمليوحسن رأيكَ لي لم يبقِ لي أربا
النص من طبعة مؤسسة المعارف ببيروت، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع