ومقلةٍ في مجرِّ الشمس مسحبها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ومقلةٍ في مجرِّ الشمس مسحبهاأرعيتها في شباب السدفة الشهبا
حتى أرتني وعين النجم فاترةٌوجه الصباح بذيل الليل منتقبا
وليلةٍ بت أشكو الهمّ أولهاوعدت آخرها أستنجد الطربا
في غيضةٍ من غياض الحزن دانيةٍمدّ الظلام على أرواقها طنبا
يهدى إليها مجاج الخمر ساكنهافكلما دبَّ فيها أثمرت لهبا
حتى إذا النار طاشت في ذوائبهاعاد الزمرُّد من عيدانها ذهبا
مرقْتُ منها وثغر الصبح مبتسمٌإلى أغرَّ يرى المذخور ما وهبا
ذو غرّةٍ كجبين الشمس لو برقتْفي صفحة الليل للحرباء لانتصبا
يا أغزر الناس أنواءً ومحتلباًوأشرف الناس أعراقاً ومنتسبا
أصبحت ذائقةً بالوفر منك وإنْقال العواذل ظنٌّ ربّما كذبا
إن المنى ضمنت عنك الغنى فأجبْفالبحر يمنح فضل الريِّ من شربا
فحسن ظنّي قد استوفى مدى أمليوحسن رأيك لي لم يبق لي أربا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن بابك، من العصر العباسي، وتقع في ١٢ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الباء، وغرضها الغزل.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الباء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «يتيمة الدهر»: أبو القاسم عبد الصمد بن بابك، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
- «جواهر الأدب في أدبيات وإنشاء لغة العرب»: ومن قصيدة لأبي القاسم عبد الصمد بن بابك في الصاحب يصف له فيها إضرام النار في بعض، الأبيات ٣ و٤ و٦ و٧
- «معاهد التنصيص على شواهد التلخيص»: شواهد المقدمة (٣)، الأبيات ١ و٣ و٥ و٦ وغيرها
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الذال، البيت ٨
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.