من القائل؟
وليلةٍ بت أشكو الهمّ أولهاوعدت آخرها أستنجد الطربا
البيت لابن بابك، من قصيدة «ومقلة في مجر الشمس مسحبها»، وهو البيت رقم ٣ فيها، من ١٢ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان ابن بابكبحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن
البيت في سياقه
حتى أرتني وعين النجم فاترةٌوجه الصباح بذيل الليل منتقبا
وليلةٍ بت أشكو الهمّ أولهاوعدت آخرها أستنجد الطربا
في غيضةٍ من غياض الحزن دانيةٍمدّ الظلام على أرواقها طنبا
ورد في ٣ من كتب التراث
- يتيمة الدهر · أبو منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)
أَبُو الْقَاسِم عبد الصَّمد بن بابك
وَقَوله من أُخْرَى فِي وصف إضرام النَّار فِي بعض غِيَاض طَرِيقه إِلَى الصاحب
- جواهر الأدب في أدبيات وإنشاء لغة العرب · أحمد الهاشمي (ت ١٣٦٢هـ)
ومن قصيدة لأبي القاسم عبد الصمد بن بابك في الصاحب يصف له فيها إضرام النار في بعض
غياض طريقه
- معاهد التنصيص على شواهد التلخيص · عبد الرحيم العباسي (ت ٩٦٣هـ)
شَوَاهِد الْمُقدمَة (٣)
وَله من أُخْرَى فِي وصف إضرام النَّار فِي بعض غِيَاض طَرِيقه إِلَى الصاحب