من القائل؟
مرقْتُ منها وثغر الصبح مبتسمٌإلى أغرَّ يرى المذخور ما وهبا
البيت لابن بابك، من قصيدة «ومقلة في مجر الشمس مسحبها»، وهو البيت رقم ٧ فيها، من ١٢ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان ابن بابكبحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن
البيت في سياقه
حتى إذا النار طاشت في ذوائبهاعاد الزمرُّد من عيدانها ذهبا
مرقْتُ منها وثغر الصبح مبتسمٌإلى أغرَّ يرى المذخور ما وهبا
ذو غرّةٍ كجبين الشمس لو برقتْفي صفحة الليل للحرباء لانتصبا
ورد في ٣ من كتب التراث
- يتيمة الدهر · أبو منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)
أَبُو الْقَاسِم عبد الصَّمد بن بابك
وَمِنْهَا
- جواهر الأدب في أدبيات وإنشاء لغة العرب · أحمد الهاشمي (ت ١٣٦٢هـ)
ومن قصيدة لأبي القاسم عبد الصمد بن بابك في الصاحب يصف له فيها إضرام النار في بعض
غياض طريقه
- معاهد التنصيص على شواهد التلخيص · عبد الرحيم العباسي (ت ٩٦٣هـ)
شَوَاهِد الْمُقدمَة (٣)
وَله من أُخْرَى فِي وصف إضرام النَّار فِي بعض غِيَاض طَرِيقه إِلَى الصاحب