تجاوز إلى المحتوى

من «جواهر الأدب في أدبيات وإنشاء لغة العرب» لأحمد الهاشمي (ت ١٣٦٢هـ)

ولخليل مطران بك في وصف روض

أيها الروضُ كنْ لقلبي سلاماًوملاذاً من الشقاءِ الملازمْ
للشاعر خليل مطران، من قصيدة «أنا في الروض ساهر وهو نائم»
زهرٌ ذابلٌ كأني أراهُثملاً من أنفاسهِ في الكمائمْ
للشاعر خليل مطران، من قصيدة «أنا في الروض ساهر وهو نائم»
وغديرٌ صافٍ أقام سياجاًحولهُ باسقٌ من الدَّوح قائم
للشاعر خليل مطران، من قصيدة «أنا في الروض ساهر وهو نائم»
تتناغى بيضٌ من الطير فيهِسابحاتٌ وتحتها النجم عائم
للشاعر خليل مطران، من قصيدة «أنا في الروض ساهر وهو نائم»
كيفما سرن فالطريق عقودٌنظمت من محاجرِ ومباسم
للشاعر خليل مطران، من قصيدة «أنا في الروض ساهر وهو نائم»
حبذا البدرُ مؤنساً يتجلىكحبيبٍ بعدَ التغيبِ قادمُ
للشاعر خليل مطران، من قصيدة «أنا في الروض ساهر وهو نائم»
حبذا رسمهُ البرايا كأبهىماترى العينُ في صحيفةِ راسمٍ
للشاعر خليل مطران، من قصيدة «أنا في الروض ساهر وهو نائم»
حبذا الماءُ والمصابيحُ فيهِكبنانٍ يزينها بخواتمْ
للشاعر خليل مطران، من قصيدة «أنا في الروض ساهر وهو نائم»
جنةٌ بانتِ المكارهُ عنهاوهي بكرٌ من الأذى والمحارمْ
للشاعر خليل مطران، من قصيدة «أنا في الروض ساهر وهو نائم»
إنما أهلهل طيورٌ حسانٌإن دعاها الصباحُ قامت تنادمْ
وضياءٌ يموجُ في الماءِ حتىلنراهُ كأنهُ متلاطم
للشاعر خليل مطران، من قصيدة «أنا في الروض ساهر وهو نائم»
ومروجٌ مدبحاتٌ كوشيأتقنتْ صنعه حسان المعاصمْ
وغصون تهزها نسماتكمهود تزهن روائم
للشاعر خليل مطران، من قصيدة «أنا في الروض ساهر وهو نائم»

النص من طبعة مؤسسة المعارف ببيروت، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «جواهر الأدب في أدبيات وإنشاء لغة العرب»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.