من «نزهة الألباء في طبقات الأدباء» لأبي البركات الأنباري (ت ٥٧٧هـ)
أبو عبد الله الحلواني
ماذا روى «نزهة الألباء في طبقات الأدباء» عن أبو عبد الله الحلواني؟
وأما أبو عبد الله سليمان بن عبد الله بن الفتى الحلواني، فإنه كان وافر العلم باللغة العربية، وكان والد الحسن بن سليمان، ثقة.
نشأ بالمدرسة النظامية ببغداد، ونزل بأصبهان وسكنها، وأكثر فضلائها قرؤوا عليه، وأخذوا عنه الأدب.
وذكره أبو زكرياء يحيى بن عبد الوهاب في تاريخ أصفهان، فقال: سليمان بن عبد الله بن الفتى البغدادي. قدم أصبهان، واستوطن بها، وكان جميل الطريقة، فاضلاً أديباً، حسن الأخلاق. ودخل بغداد سنة ثلاثة وأربعمائة، وتشاغل بالأدب على أبي القاسم الثمانيني وغيره من أدباء وقته.
وكان مليح الشعر، ومنه قوله:
تذلل لمن إن تذللت لهرأى ذاك للفضل لا للبله
وجانب صداقة من لم يزلعلى الأصدقاء يرى الفضل له
النص من طبعة مكتبة المنار بالزرقاء (١٤٠٥هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع