من «لطائف الذخيرة وطرائف الجزيرة» للأسعد بن مماتي (ت ٦٠٦هـ)
الوافدون على جزيرة الأندلس والطارئون من الكتاب والشعراء
قال الأديب أبو العرب:
فأين يفر عنك بجرمهإذا كان يطوي في يديك المراحلا
قال علي بن بسام وهو كقول سلم الخاسر:
وأنت كالدهر مبثوثاً حمائلهوالدهر لا ملجأ فيه ولا هرب
ولو ملكت عنان الريح أصرفهفي كل ما جئت منا فإنك الطلب
وقال البحتري:
سلبوا وأشرقت الدماء عليهمبحمرة فكأنهم لم يسلبوا
ولو أنهم ركبوا الكواكب لم يكنليجيرهم من حد بأسك مهرب
وقال عبد الله بن طاهر:
إني وإن حدثت نفسي بأننيأفوتك إن الرأي مني لعازب
لأنك لي مثل المكان المحيط بيمن الأرض استنهضتني المطالب
وقال سعيد بن حميد:
يا جائرين علينا في حكومتهموالجور أقبح ما يؤتى ويرتكب
لسنا إلى غيركم منكم نفر إذاجرتم ولكن إليكم منكم الهرب
وقال المتنبي:
فإنك كالدنيا إلى حبيبةفما عنك لي إلا إليك ذهاب
وقال الأول:
كأن بلاد الله وهي عريضة=على الخائف المطلوب كفة حابل وقال آخر:
تهدي إليه إن كل ثنيةيتممها ترمي إليه بقائل
تم الفن الثاني
النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف الحواشي. مصادر الموقع