من «الدرة الخطيرة في شعراء الجزيرة» لابن القطاع الصقلي (ت ٥١٥هـ)
الفقيه أبو القاسم عبد الرحمان بن أبي بكر السرقوسي
له:
أما منكم من مسعدٍ ومعاونعلى حر وجد في السويداء كامن؟
أبان الكرى عن مقلتي التهابهوما هو يوماً عن فؤادي ببائن
ومنها:
وبيداء قفر ذات آلٍ كأنماهو البحر إلا أنه غير آسن
ترى ظعنهم فيها غداة تحملواطوافي فوق الآل مثل السفائن
وله:
أسارقه اللحظ الخفي مخافةًعليه من الواشين والرقباء
وأجهد أن أشكو إليه صبابتيفيمنعني من ذاك فرط حيائي
وإني وإن أضحى ضنينا بودهلأمنحه ودي وحسن صفائي
سأكتم ما ألقاه من حرق الأسىعليه ولو أني أموت بدائي
وله:
أسقم جسمي بسقم مقلتهوشفني باحمرار وجنته
فالويل لي من لظى جهنمهإذا تندت رياض جنته
وله:
لا تبغ من أهل الزمان تناصفاوالغدر من شيم الزمان وأهله
وإذا أردت دوام مصاحبفاغضض جفونك جاهداً عن فعله
النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف الحواشي. مصادر الموقع