تجاوز إلى المحتوى

من «الدرة الخطيرة في شعراء الجزيرة» لابن القطاع الصقلي (ت ٥١٥هـ)

أبو بكر محمد بن سهل الكاتب المعروف بالزريق

أحد كتاب الحساب بالجزيرة. وله نثر ونظم، منه قوله:

لها عندي وإن منع الوصالونادى الكاشحون بنا وقالوا
سرائر لو نطقت بها لقامتبحجتها، وإن كثر الجدال
سأصبر ما استطعت على نواهافيوشك أن يكون لها نوال
لعل خيالها وهنا طروقٌوهل مجدٍ إذا رق الخيال
وكيف يزورني طيفٌ بليلٍوما للنوم في عيني مجال

وقوله:

أنت المصفى جوهراً حين لايصفو لنا من أحدٍ جوهر
عهد الهوى عندك لا ينقضيوذمة الإخوان لا تخفر
لا تمذق الود لذي خلىٍولا يرى، الدهر، به تغدر
ضرائب الناس وأخلاقهمشتى ضروب عندما تخبر
منها الزلال العذب إن ذقتهيوماً، ومنها الآجن الأكدر
فالخير فيهم ثمدٌ آجنوالشر فيهم حصرم يزحر

وله:

وفوارةٍ ثأرها في السماءفليست تقصر عن ثارها
للشاعر علي بن الجهم، اقرأ القصيدة
ترد على المزن ما أسبلتإلى الأرض من صوب مدرارها

النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف الحواشي. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «الدرة الخطيرة في شعراء الجزيرة»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.