تجاوز إلى المحتوى

من «الروضة الفيحاء في أعلام النساء» لياسين الخطيب العمري (ت ١٢٣٣هـ)

أم كلثوم بنت الصديق رضي الله عنها

ولدت بعد وفاة أبيها لأن أمها كانت حاملاً بها، فقال أبو بكر ﵁ لعائشة ﵂ كنت نحلتك جراد عشرين وسقاً وددت أنك كنت جربته: وإنما هو مال الوارث، وإنما هو أخواك وأختاك. فقالت: إنما هي أسماء: فمن الأخرى؟ فقال: دويطر بنت خارجة. فإني أظنها جارية. فصدق الله ظنه، وولدتها فسمتها عائشة ﵂ أم كلثوم، ولما كبرت خطبها كعمر، ﵁ من عائشة ﵂ فلما ذهب قالت الجارية: تزوجيني عمر ﵁ وقد عرفت خشونة عيشه، والله لئن فعلت لأخرجن إلى قبر رسول الله ﷺ لأصيحن به إنما أريد فتى من قريش يصب علي الدنيا صبا.

فأرسلت عائشة ﵂، إلى عمرو بن العاص فأخبرته، فقال: أنا أكفيك. فذهب إلى عمر ﵁ فقال: يا أمير المؤمنين، لو جمعت إليك امرأة. فقال: عسى أن يكون ذلك. قال: من ذكر أمير المؤمنين؟ قال: أم كلثوم بنت أبي بكر ﵁ قال: ما لك ولجارية، سعى إليك إياها بكره عيش. فقال عمر ﵁: أعائشة أمرتك بذلك؟ قال: نعم فتركها فتزوجها طلحة بن عبيد الله فولدت له زكريا وعائشة. فقال علي ﵁ لقد تزوجها أفتى أصحاب محمد ﷺ.

النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف الحواشي. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من المقالة الأولى في ذكر النساء الصالحات

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.