تجاوز إلى المحتوى

من «الروضة الفيحاء في أعلام النساء» لياسين الخطيب العمري (ت ١٢٣٣هـ)

أم خالد

هي زوجة يزيد بن معاوية، وخالد ولدها من يزيد تزوجها يزيد وحظيت عنده، وولدت له خالداً ومات يزيد سنة أربع وستين، وصار الناس في الشام فرقتين، اليمانية مع مروان بن الحكم، والقيسية مع الضحاك بن قيس، وكانوا مبايعين لابن الزبير ﵁ فقاتلهم مروان فانهزم الضحاك وهربت القيسية ثم قتل الضحاك، وذلك في الغوطة، ودخل مروان دمشق ونزل بدار معاوية ﵁، واجتمع عليه الناس فتزوج أم خالد خوفاً من خالد. وأقامت عنده سنة، فاتفق أنه يوماً خاصمها وشتمها، فغضبت لذلك، فدعت جواريها وقبضن على مروان فوضعت مخدّة على وجهه، وجلست هي وجواريها فوقه حتى مات. وأظهرت للناس أنه مات فجأة، وذلك لثلاث خلون من رمضان، وهذا مروان كان يقال له الطريد لأن النبي ﷺ طرده من المدينة، عن مكانه مرحلة، ولما توفي الصديق، ﵁ وولي الخلافة عمر ﵁ أبعده مرحلة أخرى، ولما توفي عمر ﵁ وولي الخلافة عثمان ﵁ أعاده إلى المدينة، ومما نقموا على الإمام عثمان، ﵁ عودة مروان المدينة وتوفيت أم خالد في خلافة عبد الملك والله أعلم.

النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف الحواشي. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من المقالة الأولى في ذكر النساء الصالحات

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.