من «مطلع الأنوار ونزهة البصائر والأبصار» لابن خميس (ت ٦٤٠هـ)
محمد بن أبي العباس الشلبي
يكنى أبا عبد الله. كان كاتباً بليغًا وشاعراً مطبوعاً. وجدت بخط شيخنا الفقيه
الأجل أبي عمرو بن سالم ﵀, قال: أنشدني أبو عبد الله محمد بن أبي العباس المذكور لنفسه من شعره:
أقول لصاحبي والدمع جارٍوأيدي العيس تخدي بالرمال
وداعي البين يوم البين يدعوألا جدوا بتقويض الرحال
فقد ذاب الفؤاد وحن شوقاًلأيام التآلف والوصال
رويدك كف عن عذلي فإنيأجد السير في طلب المعالي
ولو كان الخيار لما افترقناولكن لا خيار مع الليالي
قال الفقيه أبو عمرو: فكتبت إليه في الحين:
أجدت القول يا ترب المعاليفكعبك في محل الفخر عال
سموت على سماء المجد حتىبدا لك نجمها تحت النعال
إلى كم ذا تروم على وكم ذاتجد السير في طلب المعالي
ومما ذكر له: قطعة نذكرها عند ذكر أبي (محمد) عبد المحسن إن شاء الله. ومنهم:
النص من طبعة دار الغرب الإسلامي (١٤٢٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع