من «مطلع الأنوار ونزهة البصائر والأبصار» لابن خميس (ت ٦٤٠هـ)
محمد بن هاشم بن نجيب الهاشمي
يكنى أبا القاسم, شريف من أشراف المناسب, ويتصف بمناقب يعجز عنها كل حاسب كان من أعيان مالقة ونبهائها, و (من) ذوي السبق في أجلة أدبائها. قرأ على الأستاذ أبي زيد السهيلي وغيره من الشيوخ وكان بارع الأدب متقدماً في النظم. له القصيدة التي لم ينسج على منوالها, ولا أتى سواه بمثالها. وقد رأيت أن أثبتها على طولها لما تضمنته من البراعة والأدب. وسببها أن طالباًً من طلبة مالقة يعرف بأبي الحسن النجار, وكان يقرأ على الأستاذ أبي زيد ﵀. سافر إلى سبته فسجن بها على تهمة سرقة, فتوسل للطلبة بطلبه, فجروا في أمره واستخرجوه من سجنه, فكان بين طلبة مالقة وطلبة سبته على ذلك مراسلات نبيهة, فكان أبو القاسم هذا ﵀ قد نظم هذه القصيدة يمدح طلبة أهل سبتة ويصفهم بصفاتهم, أطلق فيها عنان البلاغة, وقدح زند البراعة, فبلغ فيها مدى الإحسان, وحاز قصب السبق في ذلك الميدان. وهي على ما حدثني بها الأديب أبو عمرو ﵀ سماعاً من ناظمها, وهي:
لعلك ما بين العذيب وماربتمر على تلك الديار القرائب
وتسري بذكر من أناس كأنماتنم به البطحاء من كل جانب
ويغليك في أثناء مورده الصبافتقضي عني بعض تلك المآرب
وتودعها عني إذا ما نغت بهتحية مشتاقٍ من الوجد ذائب
وإني لأهوي أن أراهم على النوىلأذكر منهم حسن) تلك المذاهب
مساع إذا حدثت عنها بحرةٍعلى ظمأٍ أروتك عذب المشارب
بعثت بها, أهل المكارم والعلا,إليكم, وودي ثابت غير ذاهب
بني العز من قحطان أبناء عامرٍإذا نسبوا عزت لؤي بن غالب
إذا حد فضل أقحموا كل واصفٍوإن عد فخر أعجزوا كل حاسب
هم النفر الأعلون والناس دونهمفمن منجبٍ أضحى سليل مناجب
إذا كنت ذا عدم وسرت إليهمفحسبك في العز احتكام الرغائب
وما حل نائي الدار وسط بيوتهمعن الأهل إلا عز (عن) كل غالب
أولئك أعلام المعالي بسبتةٍعلى أن كلا منهم كالكواكب
فمن كأبي عبد الإله وصنوههما قمراها في النجوم الثواقب
ومن قبل كانا نيري أرض بسطةٍوبدري سماها بين زهر الذوائب
فللكاتب الفضل الذي بهر الورىعلى رسم غايات العلا والمراتب
عليم بأعقاب الأمور كأنمايرى الأمر (حقا قبل) رد العواقب
وما شئت من علمٍ وحلمٍ وحكمةٍورأيٍ إلى فهم من الفكر ثاقب
سموت أبا عبد الإله بهمةٍيقصر عنها كل سام وراغب
تعالت فما يسطيعها وصف خاطبٍولا نظم ذي نظم ولا نثر كاتب
وما زلت تستعلي إلى كل غايةٍمن المجد قد أعيت على كل طالب
تلافيت نضواً نازح الدار إذا غداتقسمه لولاك أيدي النوائب
أخذت بضبعيه فأصبح آمناًصرف الليالي من مقالة كاذب
وأصبحت ترعاه بعين حفيظةٍوتدفع عنه كيد كل مناصب
تداركه من بعد ما هيض هيضةأخوك رغم العداة الأكاذب
ولولا أبو العباس............................ والعجائب
ومن كأبي العباس في كل غايةٍإذا زحزحت يوماً صدور المواكب
حليم إذا أزرى التحلم بالفتىوقور إذا طاشت حلوم المغاضب
سوى أن نعمى من عياض تتابعتوجلت فلم تقرن بها يد واهب
حوى مجد آباءٍ كرام أعزةٍكماة حماة المجد غير معايب
توارثه عنهم وأحرز سبقهموزاد عليهم من حميد المكاسب
إلى عزةٍ قعساء لو رميت بهانجوم الثريا لاستبيحت بحاصب
وأفضل نعمى لا يطير غرابهاحذاراً, ولا فيها الغراب بناعب
هم الصفوة العلياء والناس بعدهمكما ضم ليلاً واحتوى حبل حاطب
هداة عبادٍ أو رقاة منابركفاة) أعادٍ أو حماة مناصب
وحل عياض ذو المعالي محلةأبرت على أهل العلا والمناصب
وغير كبير من أبي الفضل أن يرىملاذاً لمحروب ومأوى لهارب
من القوم وضاح الجبين كأنمامصام الثريا منه فوق الحواجب
وفاخر ذوي الألباب والحلم والحجابعليا أبي بكر تكن خير غالب
أبا عذرة الإخوان, ذا الشأو في التيتقاصر عنها فهم كل مخاطب
غدت همة في المجد تدريك أنهتسامى على أنداده والأصاحب
تفرد فيها بالبلاغة وحدهوفات الورى من كل دانٍ وعازب
فلا تسموه بالمحلي فإننيأراه المجلي من أمام السوارب
ورام ابن عصفورٍ مداها فلم يخبغداة رمى فيها العدا بالمناكب
تخير فاعتاض القرى بالوغى ومنغياث صريخ نادبٍ صوت آدب
وأصبح كهف الجود سيباً لواردٍورياً لظمآن وشبعاً لساغب
وأعيت صفات الأوربي وأعجزتلمن رامها من مبعدٍ ومقارب
وحل الحسيب المشرف الواحد الذرىفجل علا أعيى عيون المراقب
مكارم (يستهدى بها) من محمدٍكأن بها تندى عيون السحائب
يشرف عمال الزمان فإن غدالهم حجة والاه كل محاسب
وبالمشجي وابن جبارة اغتدتأواصر قربي لا تعد لعاصب
هما فرسا ذاك الرهان تقدماوجاءا قراناً من أمام السلاهب
وجر أبو بكر الحكيم مفاخراًعلى مفرقٍ الجوزاء أذيال ساحب
سمت همة ابن الرخصة المعتلي بهابسعدٍ على ظهر السماكين راتب
وبالعزفي (ذي المهابة) فلتصلعلى كل خطبٍ أو عدو محارب
فتى خلقت من السماحة بنانهوريضت به قبل اتصال الرواجب
خلائق لا ترضى سواهم كأنماهي البيض أو منهن بيض القواضب
ونفس أبت إلا السماحة والعلاوكف أبت إلا ابتذال المواهب
ووجه كأن البدر بعض صفاتهولاسيما ظرفٍ لذي الحلم طالب
تفرد بالإحسان والحسن والعلاجميلاً محياه كريم الضرائب
أبوه الذي قد سد يوم قضائهمن الحق صدعاً جل عن كل شاعب
تواضع فازدادت مهابة عدلهعلى كل خصمٍ مبطل الحق شاغب
وسن بنو الحداد في الحق سنةبها آب عافيهم حميد المآرب
لقد حمدت فيهم سجايا محمدٍوسار بعليا عمه كل راكب
وحل أبوه في القضاء محلةتناط بحقويها رقاب المطالب
لهم هم كالشم تعيى ببعضهاشماريخ ثهلانٍ وشم الأهاضب
بلاغة قس في سماحة حاتمإلى فهم سحبانٍ وهمة حاجب
وإن صفات المنصفي لمنصفلأعذب ذكراً من حديث المشايب
وقار وآداب وحلم وعفةورقة طبع ليس عنها بآبب
فآونه عيناه تدمع خشيةوآونه تبكي فراق الحبائب
وربتما هزته ذكرى صبابةٍفباح بشكوى أو ضراعةً ناحب
ووصل حبيب أو صفات مدامهٍوورى عن الشكوى بتأبين شاجب
ولولا ابن خلوفٍ غدا ابن محمدٍنحيف القوى نهب الأكف النواهب
هو البحر في علم, هو النجم في علاًهو العلم المألوف سامي الجوانب
ولابن خمير في القريض تقدمبه بد قيساً وازدرى بابن غالب
وفي ابني أبي يداسٍ الراتب التيتفوت أماني كل سامٍ وراغب
فهذا شهاب في سماء مكارمٍوهذا حسام مر في كف ضارب
وهذا إمام من إمام مفوهٍوهذا همام من مشيخ مضارب
وحل ابن مسعود ٍأبو نضرٍ إذا سماإلى المجد في أعلى سنام وغارب
لقد قلدت منه المواريث حافظاًإذا حل فيها كل راع وكاسب
جواد بجدواه بخيل بفرضهسليم السجايا من محوبة حائب
ولا كيف بالأستاذالذي ... غدا لزمام العلم أكرام جاذب
معارف شتى لا تعد, أقلهاحساب, ونحو حجة للأعارب
وما لابن إبراهيم في الفضل مشبهفلله منه خير خل مصاحب
وكم فخرت بالقنت أربع سبتهٍِفأكرم بها من أربع وملاعب
وبابن عزيزٍ عز كل مجاورٍضعيف وعز الحلف كل مصاقب
فلولاه لم تسطع يد ابن محمدٍدفاع الأعادي والأكف والسوالب
ولكنه آواه فاعتز واغتدىوقد رد عنه بغي كل مطالب
فجاور قعقاع بن شورٍ وعامراًوكعب بن بسطامٍ معز الأغالب
وآب الذي يبغيه خزيان صاغراًوباء بخزي واغتدى شر خائب
لعمري لقد فاق الحجاري ذوي العلافهل من مدانٍ سعيه, أو مكاذب
بجد كنصلٍ من حسام مصمموهزلٍ كوصلٍ من حبيب ملاعب
إلى رتب في المعلوات ونسبةٍإلى المجد قد أزرت بكل مناسب
وسل بعلي القرتي إن كنت غائباًوعن فضله من ليس عنه بغائب
على أنه أسنى من الشمس شهرةإذا طلعت فوق الربا والأعاشب
وحسب ابن عشاب من المجد إنهتحل به العلياء أعلى الرواتب
وفي ابن برورٍ وابنه ألمعيةسمت بسما فهمٍ من الحلم صائب
وأبدى أبو بكر بتأليف فكرةٍعجائب شتى شفعت بعجائب
وتاهت بمتيطها أرض سبتةٍوباهت به ما بين بصرى ومآرب
فذاك الذي حاك القريض وصاغهلآلئ جلت عن نحور الكواعب
وقلد جيد المجد سلك مفاخرٍوحلى المعالي من حلي المناقب
وإن شمت عضباً من خلال محمدٍفحسبك والدراج غضب المضارب
نفى النوم عنه واتقاها بعزةٍتريك ابتداء عزم سعد بن ناسب
ولله عليا من أبي الحسن إذ حوىعلي فرجونٍ ذي الخلال الأطايب
وساد ذوي العلياء كهلاً وإذ غداوحيد المعالي يافعاً غير شائب
ومن في العلا والمجد كابني سمرمرٍلصفحة مأثورٍ وصهوة سارب
فهدا كمناع من الشم باذجوهذا كهطالٍ من الغيث ساكب
وقد أحرز الأزدي في الأزد رتبةتقاصر عنها كل قرمٍ وراكب
وقلد أعمالاً كراماً فعافهاوجرع منها كل صاب بصالب
وما باح منها بالذي في ضميرهخشية جورٍ من أميرٍ معاقب
وأضحى ابن عباسٍ إمام زمانهكمثل ابن عباس, وتلو ابن غالب
تقي يخاف الله حتى كأنهرشداًه عياناً دون سترٍ وحاجب
وكم قد رأى قاضي العلا والتقي أبوتميم ولاء النصر ضربة لازب
على أنه أعلى من المجد همةوأرحب صدراً من عراض السباسب
وللهوزني في هوازن سورةتقر له بالفضل أعراق الحسائب
وحسب أبي نصرٍ من العلم أن رأىولا ما يبقى بعين مراقب
إلى علم برهانٍ وأحكام شارقٍوصحة آثار وأحكام غارب
أولئك لن يحصوا ثناء وكثرةبنظم ولا نثر ولا وصف خاطب
فحسبي أن استعرضت ما قد أتيتهوبت بهم (ما) بين جنبي ناصب
ومن ذا يوفي في الثناء حقوقهاويحصي الحصا والقطر أو رمل كاثب
ولكن أبو بكر ينوء بعبئهاويحتل منها في الذرى والكواثب
ويبعثها عني من العلم والحجاحديقة فكر. صوبها غير ناضب
ويأتيكم منه جواب سريرةٍفصحت (به) سبل العلوم لسارب
وفي عمر ذي الفضل خلق سما بهوثاب حميداً خبزه كل ثائب
وقار رئيس في إهابة ناسكٍوظرف أديبٍ في تبتل راهب
ورقة طبع فيه مثل غمامةٍتصفقها أيدي الصبا والجنائب
وفات ذوي الألباب والعلم والحجاكما فات حاوي السبق جري الشآرب
به فخرت قدماً أباطح رندةٍوسامت به أعلام حزوى وعاقب
وحلي منه بالذي لو ثوى بهحلياً, تعالى عن حصانٍ وكاعب
ويتبعها العباس بعد حديقةيجود بها من صوب تلك المشاهب
ومن قبلها لبى دواعي مجدكمبمثنور در لا كدر الحقائب
ومنظوم عقيان من اللفظ لم يكنجماناً, ولم تظفر به يد جالب
حوى شعره الشعرى لهاباً, ونثرهسبى النثرة العليا وليس بغاصب
وسل حساماً من عزائم فكرهفذخره حدا ببيض قواضب
وقام ابن حناطٍة خطيباً بذكركمفنم على كل الربا والرحائب
مننتم علينا إذ كفيتم لديكمأبا حسنٍ سوء الظنون الكواذب
وحاشى علي ذي العلاء لعلمهومنصبه من فاضحات المعايب
ولكنه أضحى كريماً مبرءاًعليماً سليماً من ذميم المثالب
وما زال محمود الخلال محبباًعلى الخير مشغوفاً به كل صاحب
وقد قيل أصحاب كرام وإخوةوأهل, ويأبي ذاك بعد المناسب
فقلنا وإن تبعد مناسب بيتنافإخوة ذي ود, وقربى مواهب
وليس أخو الإنسان إلا صفيهولا أهله غير الصديق المقارب
نصرتم علياً لا رجاء ثوابهوقد خذلت كسرى حماة المرازب
ولكن كما أوفى السموأل إذا رأىمصاب ابنه والغدر ثنتي مصائب
فلم يستجز غدر امرئ القيس وابتغىحمام ابنه إذ صار نهب الكتائب
وأضحى مدى الأحقاب في كل ملةٍحميداً وفي بلواه أكرم نادب
حنوتم عليه رغبة وتعطفاًوجدتم على رغم العداة النواصب
فإن كان ما لا بد منه فإمرةوحاشاكم أن تسلموه لناهب
وحسبكم ما كان من أمر يوسفٍمع الملك والأسباط خير العصائب
ويكفيكم ما حل قدماً بمالكٍإمام الهدى من مشرق ومغارب
عدا ابن سليمانٍ عليه فنالهبسبعين لم يتبع جناية حارب
وحاشى على المنصور من أن يناله بسوءٍ وأن تعديه صورة غاصب
ولكنه لم يرض عدوان جعفرٍوأوصى بعتبى مالكٍ كل عاتب
ووافاه بعد العام في الحج مالكفوالاه واسترضاه غير مغاضب
وباء بإثم جعفر والذي سعىعلى مالكٍ سراً دبيت العقارب
وهذا ابن عباس علي سطابة الالوليد على قربي ومرأى أعارب
أولئك خير الناس قدماً قد ابتلوابسارٍ وغدارٍ وباغ وصالب
وفي بعض هذا أسوة وتبصروزجر لمغتاب ٍوردع لثالب
عليكم سلام الله يا أهل سبتةٍتعم ويقضى في العلا كل واجب
مدحت وما أثنيت إلا ببعض مايصدقه البرهان بعد التجارب
وإني وإن قصرت عن معلواتكملأعرب في تلك الصفات الغرائب
على أنني إذا أبعث الشعر نحوكمكما قيل قدماً في السنين الذواهب
كمستبضع تمراً لخيبر, أو كمنيسرق لفيض البحر نغبة شارب
فلولا رجاء الصفح منكم سترتهاحذاراً لها من كل زارٍ وعائب
ولولا عوادي البنين سرنا إليكموبدل بالقرطاس وخد الركائب
وخضنا عباب البحر شوقاً فأصبحتمكان الجواري سابقات النجائب
ولكن لعل الله يجمع بيننافنقضي مكنون الحشا والترائب
وإن رأت الأعلام منكم حفاءناببدء خطاب أو جواب مجاوب
مننتم وأحييتم نفوساً حوائماًتقاد إليكم كاقتياد الجنائب
بقيتم نجوماً في سماء مكارمٍتضيء منار القصد في كل لاحب
ومن شعره يمدح أبا محمد أيوب بن يركوكان رحمه الله تعالى:
هواك يأبي سوى سهدي وتعذيبيوسحر عينيك يغريني ويغري بي
ووصلك الدهر مضمون فموعدهمرجع بين تصديق وتكذيب
علام لحظك يدنيني ويبعدنيوالصبر ينفد في بعدي وتقريبي
وفيم أطمع من لقياك في عدةٍميقاتها بين محظورٍ ومندوب
ومنها
يا روع (الله) روعات الفراق فكمأذكت حشاي بجمر منه مشبوب
وكم أطالت يد البين (المشت علىجمر الغرام ونار الشوق تقليبي
ومنها:
علقته يوسفي الحسن ألزمنيفي صبر أيوب شكوى بث يعقوب
لم يدرك المجد والعلياء في زمنٍإلا بكل طرير الحد مشطوب
ولا أظل رواق العز أشرف منسراة أجرد سامي الطرف يعبوب
ولا أتى الدهر في أعلام صفوتهيوماً بمثل ابن يركوكان أيوب
السائق الناس في جلى ومكرمةٍإلى مراقٍ من العليا مصاعيب
والضارب الهام لم تطبع صوارمهإلا لمصرع مطعونٍ ومضروب
ومنها:
ورب عمياء والأبطال قد بهتتوالأسد مابين مصروع ومسلوب
أوقدت جاحمها, والخيل موطئهاهام الكماة المطاعين المضاريب
وقد أثرن سواد النقع, أنجمهازرق الأسنة في صم الأنابيب
وهي طويلة. ومن شعره ﵀:
أضحى فؤادك نهب الأعين النجلوضاع صبرك بين الركب والإبل
وهام قلبك بالأظعان فابتدرتسوابق الدمع بين العذر والعذل
لم تدر يوماً سليمى هل توعناأم هل تودع قلباً واهي الحيل
راحوا وفي كل قلب ترحة وجوىوخلفوك بقلب منك مختبل
وبالفؤاد. وإن قل الفؤاد له,ساجي المحاجر, أحوى, ساحر المقل
منوع الحسن, ساجي الطرف, مقلتهتزري بهاروت أو تسبي بني ثعل
مركب الجسم من غصنٍ ومن قمرٍمقسم اللحظ بين الغنج والكحل
وشعره ﵀ كثير. وتوفي عام ثلاثة عشر وستمائة.
ومنهم:
النص من طبعة دار الغرب الإسلامي (١٤٢٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع