تجاوز إلى المحتوى

من «مطلع الأنوار ونزهة البصائر والأبصار» لابن خميس (ت ٦٤٠هـ)

محمد بن عبد الله بن محمد بن أبي زمنين المري

يكنى أبا بكر, من أهل غرناطة. ولي قضاء مالقة في سنة اثنتين وتسعين وخمسمائة. وكان محدثا ًجليلاً من بيت أصالة وعلم. حدث عن جماعة, منهم أبو مروان محمد بن قزمان والخطيب أبو علي حسن بن علي بن سهل الخشني, أبو بكر بن محرز, وأبو الحسن علي بن أحمد القرشي, والحاج أبو إسحاق إبراهيم بن أحمد السلمي, وأبو الحسن ابن النعمة ومن أهل المشرق: عن السلفي, والعثماني, وابن عوف, وغيرهم. وحدث عنه جماع من شيوخنا, إلا أن الأستاذ أبا محمد القرطبي ﵀ أسقطه من شيوخه, فلم يرو عنه. حدثني أبو عمرو ﵀ قال: أنشدنا القاضي أبو بكر أبي زمنين يوم الأربعاء في ربيع الأول المبارك سنة تسع وثمانين وخمسمائة, قال: أنشدنا صاحبنا بجلال ابن المديوني الكاتب وكان من لمتونة:

إذا جئت برجة مستطلعاًفحط بها الرحل وانس السفر
ولا تبغ عنها خروجا ًولادخولاً إليها فذاك الحذر
فكل مكانٍ بها جنةوكل طريق إليها سقر

وتوفي ﵀ بعد تأخيره عن (قضاء) مالقة في سنة اثنتين وستمائة.

ومنهم:

النص من طبعة دار الغرب الإسلامي (١٤٢٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من حرف الميم

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.