تجاوز إلى المحتوى

من «مطلع الأنوار ونزهة البصائر والأبصار» لابن خميس (ت ٦٤٠هـ)

عبد الرحمن بن موسى التقديسي

يكنى أبا زيد. من أهل الحسب والجلالة. وكان فقيهاً قاضياً. ورد علينا مالقة في عام سبعة وتسعين وخمسمائة. وأظنه من أهل غرناطة. وجدت بخط الفقيه الأجل أبي الطاهر السبتي: أنشدني الشيخ الفقيه القاضي الحسيب أبو زيد عبد الرحمن ابن التقديسي بوادي مالقة في الثالث عشر من ذي قعدة من العام المذكور, للقاضي أبي محمد عبد الوهاب:

يا صاحبي بمهجتي خمصانةمالت, فمال الحسن في أعطافها
في الصدر منها للطعان أسنةما أشرعت إلا لجني قطافها
إن تنكرا قتلي بها فتأملاتجد دمي قد جف في أطرافها
للشاعر مرج الكحل، اقرأ القصيدة

قال: وأنشدني أيضاً لنفسه:

ووردةٍ أنبتها ناظريفي وجنةٍ كالقمر الطالع
فلم منعتم شفتي قطفهاوالحكم أن الزرع للزارع
للشاعر أَبُو الفَضْل الدَّارمي، من قصيدة «يَغرسُ وَرداً ناضِراً ناظري»

النص من طبعة دار الغرب الإسلامي (١٤٢٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من حرف العين

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.