من «مطلع الأنوار ونزهة البصائر والأبصار» لابن خميس (ت ٦٤٠هـ)
عيشون الملقب بالخير
كان قد ملك رية لابن حفصون. فنزل عليه الأمير المنذر, وقاتله حتى عجز أهل رية مما حل بهم, فنبذوا إليه عيشونا, فوجه به إلى قرطبة, وصلب, وعن يمينه خنزير وعن يساره كلب, لأنه كان يقول في نفاقه: إذا المنذر ظفر بي فليصلبني بين خنزير وكلب. فوفى له بما قال, والبلاء موكل بالمنطق. ونسأل الله السلامة. ذكره ابن حيان.
ومنهم:
النص من طبعة دار الغرب الإسلامي (١٤٢٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع