من «مطلع الأنوار ونزهة البصائر والأبصار» لابن خميس (ت ٦٤٠هـ)
عمر بن عبد المجيد بن عمر الأزدي ثم الرندي
يكنى أبا علي. هو الفقيه الأستاذ العالم أبو علي الرندي, من أهل مالقة. تفنن ﵀ في علوم النحو والآداب, وشارك في غيرها من العلوم. وكان ﵀ موصوفا بذكاء وفطنة, معدودا في الجلة من العلماء, عارفا برواية الحديث. قيد كثيرا, والأستاذ الكبير أبي محمد بن دحمان, وأبي بكر بن خير, وغيرهم. وله وضع على كتاب الجمل, ومسائل متفرقات في معان شتى في غاية من البراعة. وكان ﵀ كاتبا وشاعرا. أنشدني خالي رحمة الله عليه, قال: أنشدني أبو عمرو بن سالم لشيخنا العالم أبي علي الرندي ﵁:
علمي بقلبي ما لانت قساوتهحتى تصدت له عيناك يا قاسي
بسحر عينكم, لم أستطع جلدافها أنا الآن من صبري على ياس
دع التجني إنني مغرم كلفرهين وجد وأشواق ووسواس
لقد تناهت بي الأشواق فاشتعلتنيران قلبي واذكت حر أنفاسي
لولاك لولاك لم أعرف هوى أبدافحبكم في فؤادي ثابت راس
هذي أوائل أبياتي مخبرةباسم الذي حبه روحي وإيناسي
ومنهم:
النص من طبعة دار الغرب الإسلامي (١٤٢٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع