تجاوز إلى المحتوى

من «مطلع الأنوار ونزهة البصائر والأبصار» لابن خميس (ت ٦٤٠هـ)

عمر بن حسن بن علي بن محمد بن دحية الكلبي

يكنى أبا الخطاب, ويشهر بابن الجميل من أهل مالقة. قرأ بها, وأخذ عن أشياخها, ثم انتقل إلى المشرق. وأخذ عن من هناك من الأشياخ. فعظم قدره, واتسعت روايته, وبعد صيته. وسكن القاهرة, واستوطنها في أيام الملك الكامل. وكان له عنده من الجاه والمحل ما لم يصل إليه غيره. وكان استيطانه من القاهرة

بحارة ابن خزان من القاهرة المصرية. وكان يخطط نفسه بذي الحسبين والنسبين, ما بين دحية والحسين. وكان ينسب إلى دحية صاحب النبي ﷺ. ونازعه في نسبه التاج الكندي أمير النحاة هناك, وزعم أن دحية لم يعقب. ورد عليه أبو الخطاب في جزء سماه: المرهف الكندي في الرد على التاج الكندي, وأثبت فيه أن دحية قد عقب وأنه من ذريته. وكان ﵀ أديبا بارعا وشاعرا مطبوعا, إلا أنه كان يتهم في الرواية, لأنه كان مكثارا, وكان قليلا ما يروي. وتوفي بالقاهرة ﵀.

ومنهم:

النص من طبعة دار الغرب الإسلامي (١٤٢٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من حرف العين

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.