تجاوز إلى المحتوى

من «مطلع الأنوار ونزهة البصائر والأبصار» لابن خميس (ت ٦٤٠هـ)

علي بن أحمد الأنصاري, ويعرف بابن قرشية

كان رجمه الله من موثقي مالقة ونبهائهم, عارفا بالصنعة, متقنا لها, ضابطا لأصولها, مختصر الوثيقة, سهل الألفاظ. وصفه الفقيه أبو الطاهر في كتابه فقال فيه: دمث المأخذ والمسلك, يلزم أن تقتفى طريقته الصالحة وتسلك. اشتغل بالدين, وصحب من يكلف به ويدين. وعد الله فما تنكر, (فكانت) معرفته لا تنكر. رمى فأصمى وأصاب, فتدفق علمه وصاب. (لازم الجلوس) بدكانه فلم يعرج على الخطة, واعتقد منها بمخالطة الناس محطة, وقنع بدرهمه, ورمى بقوس أسهمه. قلت: وقد قرأ أبو الحسن (هذا) على أبي زيد السهيلي. وكان يذكر النحو جيدا.

ومنهم:

النص من طبعة دار الغرب الإسلامي (١٤٢٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من حرف العين

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.