من «مطلع الأنوار ونزهة البصائر والأبصار» لابن خميس (ت ٦٤٠هـ)
علي بن أحمد بن الفضل
يكنى أبا الحسن. أصله من أريولة, لكنه نشأ بمالقة, وسكن بها وطالت إقامته فيها. كان ﵀ معدودا في جلة الأدباء ومحسوبا في علية الشعراء. قال فيه أبو البحر صفوان: من آيات الدهر وعجائبه, وشاهد ما أثبت له يدل على غائبه. وأنشد له:
لولا مهابتكم وإجلالي لكموإذاعتي عنكم عظيم مواهب
لم يدر خلق سيدا من خادقربا ولا ذا مطلب من واهب
ومن شعره:
سئمت المقام بغرناطةوألسن حالي بذا تنطق
وما أنكرت مقلتي حسنهاولكنها غيرها تعشق
ومن شعره:
فوا أسفا أتدركني المناياولم أبلغ من الدنيا مرادي
وما هو غير أن أدى, وحسبيحبا الإخوان أو حرب الأعادي
وأدبه ﵀ مشهور. وفيما ذكرته له كفاية.
ومنهم:
النص من طبعة دار الغرب الإسلامي (١٤٢٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع