تجاوز إلى المحتوى

من «مطلع الأنوار ونزهة البصائر والأبصار» لابن خميس (ت ٦٤٠هـ)

علي بن محمد بن علي بن جميل المعافري

يكنى أبا الحسن, ويعرف بالحاج المالقي, من العلماء الجلة الفضلاء. أخذ ببلده مالقة عن شيوخ جلة, وانتقل في سن الفتوة على بلاد المشرق فقرأ بها, وأخذ عن شيوخها, كأبي الفرج الأصبهاني وابن عساكر وغيرهم. فساد تلك البلاد ورأس. فلما افتتح صلاح الدين بيت المقدس احتاج إلى إمام هنالك وخطيب.. فاجتمع رأي من كان بها من العلماء المشار إليهم على تقديم أبي الحسن المذكور, فكان إماما بالمسجد الأقصى من حينئذ على أن مات, فكانت جنازته هنالك جنازة لم يشهد مثلها. ولقد أخبرت أن النصارى الذين كانوا بالكنيسة هنالك كانوا يتبعونه ويرمون بعض ثيابهم على نعشه, ويناول بعضهم بعضا ويمسحون بها وجوههم تبركا به ﵀.

ومنهم:

النص من طبعة دار الغرب الإسلامي (١٤٢٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من حرف العين

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.