من «مطلع الأنوار ونزهة البصائر والأبصار» لابن خميس (ت ٦٤٠هـ)
علي بن محمد بن علي بن عسكر الأنصاري
يكنى أبا الحسن, هو خال خالي رحمة الله عليهما. كان ﵀ من الطلبة النبهاء. ذكيا فطنا عارفا محققا. كان عارفا بصنعة النحو محققا فيها, ذاكرا للغات حافظا للآداب عارفا بطريق الرواية على حداثة سنه. وكان قد قعد للإقراء بمالقة,
أخذ عن الحافظ أبي عبد الله بن الفجار وعن الإمام أبي عبد الله بن زرقون, وعن جماعة. وكان ﵀ كاتبا أديبا بليغا. وفيما بلغني من شعره:
خليلي إن القلب في أبحر الهوىيراغي بها طول المدى ونراغ
فهل ساحل للوصل يلجأ عندهغريق له الماء الأجاج مساغ
يبرح بي أن الفؤاد موكلبذي غنج, منه الجمال يصاغ
أهيم وأهمي دمع عيني صبابةوهيهات ما لي للوصال بلاغ
أمرغ وجهي في التراب لعلهيرق وما يغني لديه مراغ
يصرف قلبي في يديه فما يرىلقلبي
وإن طال الزمان
فراغ
ومن شعره:
شمس الضحى طلعت أم الصبح انبرىأم شمأل جاءت تتساقط عنبرا
هذا نسيم الريح أقبل جاثيايستاق طيبا من (حدائق) عبقرا
ومنهم:
النص من طبعة دار الغرب الإسلامي (١٤٢٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع