تجاوز إلى المحتوى

من «مطلع الأنوار ونزهة البصائر والأبصار» لابن خميس (ت ٦٤٠هـ)

عروة بن محمد بن عبادة بن ماء السماء

كان فقيها خطيبا فاضلا بمالقة. كتب إليه عبادة يوصيه بالتحفظ من الناس:

لا تطمئن إلى أحدوإذا فعلت فلا تعد
واحبس متاعك ما استطعت فإن ذاك من الرشد
واقلل من الإخوان إنالأرض نار تتقد
لا تلق إلا حاسداأو شامتا أو منتقد
فارفع أمورك كلهاللواحد الفرد الصمد
فالناس قد فسدوا فمافيهم على من تعتمد

قلت: وجدت هذا الاسم في مدرجة في كتاب ابن أبي العباس بخط الفقيه أبي الطاهر السبتي, ونص كلامه فيه: وكتب عبادة إلى ابن أخيه عروة الخطيب بجامع مالقة. فقلت: لا أدري, أعروة بدل أخيه, فيكون عروة اسم أخي عبادة, أو يكون الكلام قد تم في قوله: ابن أخيه, وكأنه يقول: واسم ولد أخيه عروة. وأغلب ظني أن عروة هو الخطيب, وهو أخو عبادة. واله أعلم بحقيقة ذلك.

ومنهم:

النص من طبعة دار الغرب الإسلامي (١٤٢٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من حرف العين

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.