تجاوز إلى المحتوى

من «مطلع الأنوار ونزهة البصائر والأبصار» لابن خميس (ت ٦٤٠هـ)

عطاء ابن أخت غالب الهمداني

يكنى أبا الحسن, كان فصيحا وجيها حسيا من علية الطلبة مشهورا نبيها أديبا شاعرا, ينشد بين يدي الملوك السادة. دخل يوما عبد الوهاب بن علي على أحد السادات, فقال السيد: فمن يعرف الفقيه؟ فقال عطاء: يا مولاي هو رجل من أهل البادية. فقال عبد الوهاب: نعم, البادية على وجهي بادية, لا أنكر حالي, ولا أعرف بخالي. فأسكت عطاء مفحما. واستقبل السيد أبا محمد عبد الوهاب وقربه. وتوفي ﵀ في حدود الثمانية وستمائة.

ومنهم:

النص من طبعة دار الغرب الإسلامي (١٤٢٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من حرف العين

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.