تجاوز إلى المحتوى

من «مطلع الأنوار ونزهة البصائر والأبصار» لابن خميس (ت ٦٤٠هـ)

عيسى بن عياش بن محمد القيني

يعرف باسم أبيه, ويكنى أبا الأصبغ. كان ﵀ معدودا في العلماء, ومحسوبا من الأدباء, من جلة فقهاء مالقة وأعلامها. كان مشارا إليه فيها, يتصرف في فنون من المنقول والمعقول. وكان له في صنعة التوثيق قدم راسخ, وإحكام أمن من الناسخ. قرأ علم الأصول, وأقرأه, واشتغل به كثيرا. وكانت له أشعار وخطب. وله تقييدات على مسائل شتى كالسر المكنون, في أن الحركة سكون, وغير ذلك. وقد وصفه أبو الطاهر فقال فيه: صنوه معروف, وأمله إلى الآخرة موصوف. بحث

عن العلم فنال, ونعم بذلك المنال. وله في الطريقة تصرف, يقضي لمنكره له بالتعرف. وقد كان تهمم بمعرفة المعقول, وشغل بكلام أهل العقول. وأما النحو فبضاعته, ومثل هذا لا يجب إهماله وإضاعته.

وكان أبو الأصبغ ﵀ من أهل الفضل والدين والورع. كان خطيبا بجامع مالقة وإماما به. قدم للخطابة في عام اثنين وعشرين. وأول خطبة خطب في العيد, خطبة عيد الفطر من العام المذكور. وتوفي ﵀ في ساعة الأذان من يوم الجمعة ثالث شعبان المكرم, عام ثمانية وعشرين وستمائة. وصلى عليه بعد العصر من اليوم الثاني على شفير قبره ﵀.

ومنهم:

النص من طبعة دار الغرب الإسلامي (١٤٢٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من حرف العين

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.