من «معجم الأدباء» لياقوت الحموي (ت ٦٢٦هـ)
الحسين بن هبة الله ضياء الدين أبو علي
ابن زاهر الموصلي الملقب بدهن الحصى: أحد نحاة العصر، تصدر لإقراء العربية في بلده، وتقدم عند صاحب الموصل، ثم تغير عليه فرحل إلى الملك الناصر صلاح الدين، ثم وفد على ابنه في حلب فقربه ورتّب له معلوما على إقراء العربية. وكان أديبا شاعرا متفننا لقيته بحلب وبها مات سنة ثمان وستمائة.
ومن شعره:
مرضت ولي جيرة كلهمعن الرّشد في صحبتي حائد
فأصبحت في النقص مثل الذيولا صلة لي ولا عائد
وقال:
يبتهج النّاس بأعيادهملأجل ذبح أو لإفطار
وإنما عظم سروري بهاللثم من أهوى بلا عار
أرقبها حولا إلى قابللأنها غاية أوطاري
وقال:
وإني وإن أخّرت عنكم زيارتيلعذر فإني في المودة أوّل
فما الودّ تكرير الزيارة دائماولكن على ما في القلوب المعوّل
-
النص من طبعة دار الغرب الإسلامي ببيروت (١٤١٤هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع