تجاوز إلى المحتوى

من «المحمدون من الشعراء» لجمال الدين القفطي (ت ٦٤٦هـ)

محمد بن أحمد الرقي

من ولد عبيد الله ابن قيس الرُّقيات، شاعر من شعراء ديار مضر، ومات بعد الثمانين والمائتين، وكان قطعت عليه الأعراب الطريق بحرّان ونواحيها، فدخل على أبي الأغرّ بالرَّبَذَة وقال:

أنا شاكرٌ، أنا ذاكرٌ، أنا حامدٌأنا جائعٌ، أنا راجلٌ، أنا عارِي
هي ستّةٌ وأنا الضمين لنصفهافكُن الضمين لِنصفها بعيارِ
للشاعر الخليع الأصغر، من قصيدة «أنا شاكر أنا ذاكر أنا ناشر»
إحْمِلْ وأطعِمْ واكْسُ، ثم لك الوفاعند اختيار محاسن الأخيار
للشاعر الخليع الأصغر، اقرأ القصيدة
فالعارُ في مدحي لغيرك فاكفنيبالجود منك تعرُّضي للعارِ
للشاعر الخليع الأصغر، اقرأ القصيدة

وله أيضاً:

أبا الفضل دعْنا من مناقب هاشموما شاده في السالف المتقادمِ
أرى ألف بانٍ لا يقومُ لهادِمفكيف ببان خلف ألفُ هادمِ؟

النص من طبعة دار اليمامة (١٣٩٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من حرف الألف

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.