تجاوز إلى المحتوى

من «المحمدون من الشعراء» لجمال الدين القفطي (ت ٦٤٦هـ)

محمد بن أحمد بن العلوي الأصبهاني المعروف بابن طباطبا

شيخ من شيوخ الأدب، وله كتب ألّفها في الآداب والأشعار، وكان نزيل أَصبهان، وعاش بعد الثلاثمائة بكثير، وأكثر شعره في الغزل والآداب، وهو القائل:

لا وأُنسي وفرحتي بكتابٍأنا منه في حُسن أضحى وفِطْر
للشاعر ابن طباطبا العلوي، اقرأ القصيدة
ما دَجَا ليلُ وحشتي قطّ إلاّكنتَ لي فيه طالعاً مِثل بَدْرِ
بحديثٍ أهيمُ لِلأنس شوقاًولِئامٍ يَكُفُّ لوعةَ صَدري

وله يصف القلم:

وله حسامٌ باترٌ في كفِّهِيمضي لنقضِ الأمر أو توكيدِهِ
للشاعر ابن طباطبا العلوي، اقرأ القصيدة
ومترجِم عما يُجنُّ ضميرهُيجري بحِكمتِه لدى تسويدِهِ
للشاعر ابن طباطبا العلوي، اقرأ القصيدة
قلَمٌ يدورُ بكفِّه فكأنهفَلَكٌ يدورُ بنحسِه وسُعودِهِ
للشاعر ابن طباطبا العلوي، اقرأ القصيدة

النص من طبعة دار اليمامة (١٣٩٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من حرف الألف

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.