صــــــدف شـــــق عَـــــن لآلئ دُرٍّ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
صــــــدف شـــــق عَـــــن لآلئ دُرٍّأَم كتاب قَد فَضَ عَن نَظم شعر
وَقـــــوافٍ مـــــقــــومــــات لَدىالأَبيات مَوزونَةٍ بِقسطاس فِكر
وَعَذارى برَزن لي في حِدادٍأَم سُطور زَهَت بِنَظم وَنَثر
لا وانسي وَفَرحَتي بِكِتابأَنا مِنهُ في أُنسِ أَضحى وَفِطر
ما دَدا لَيل وَحشَتي قَط إِلّاكُنتُ لي فيهِ طالِعاً مثل بَدر
بِحَديث يَقيم لِلأُنس شَوقاًوَاِبتِسام يَكف لَوعَةَ صَدري
لا تُؤخر عَني الجَواب فَيَوميمِثل دَهرٍ وَساعَتي مِثلَ شَهر
بِأَبي لَو قَدرت مِن فَرط شَوقيكُنتُ طَيَّ الكِتاب أَول سَطر
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن طباطبا العلوي، من العصر العباسي، وتقع في ٨ أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الراء.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «البديع»: الباب الأول من البديع وهو الاستعارة، البيت ٢
- «العمدة في محاسن الشعر وآدابه»: باب المقابلة، البيت ٧
- «التنبيه على حدوث التصحيف»: مقدمة المؤلف، الأبيات ٣ و٤ و٧ و٨
- «المحمدون من الشعراء»: محمد بن أحمد بن العلوي الأصبهاني المعروف بابن طباطبا، البيت ٤
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.