وَمَهما أَنسَ لا أَنسَ التَذاذي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وَمَهما أَنسَ لا أَنسَ التَذاذيبِجَنات كَجَنات الخُلود
بَنَفسَج عارِضيَّ إِلى أَقاحيثَغور زانَها وَرد الخُدود
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن طباطبا العلوي، من العصر العباسي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الدال، وغرضها الغزل.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الدال
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «ثمار القلوب في المضاف والمنسوب»: جنة الدنيا، البيتين ١ و٢
عن ابن طباطبا العلوي في كتب التراث: «الوافي بالوفيات» · مكتبة كتب التراث ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.