تجاوز إلى المحتوى

من «المحمدون من الشعراء» لجمال الدين القفطي (ت ٦٤٦هـ)

محمد بن إسحاق الطرسوسي

شاعر في أيام المتوكل، ماجن خبيث، يكثر القول في مدح شوَّال وذمّ رمضان، وله فيه: متقارب:

نهارُ الصيامِ حلولُ الشقاوليلُ التراويح ليلُ البلا
للشاعر مُحَمَّد بن اسحق الطرسوسي، من قصيدة «نَهَار الصّيام حُلُول الشقا»
تمارضْ تحلّ لكَ الطيِّباتُوبعضُ التمارُض كلُّ الشِّفا
للشاعر مُحَمَّد بن اسحق الطرسوسي، من قصيدة «نَهَار الصّيام حُلُول الشقا»
وإن كان لا بدَّ من صومهفأكثِرْ من الصوم بعدَ العشا
للشاعر مُحَمَّد بن اسحق الطرسوسي، من قصيدة «نَهَار الصّيام حُلُول الشقا»
وإن كنت لا تستحلُّ المدامَ فغادِ الصيامَ بخبزٍ وما
للشاعر مُحَمَّد بن اسحق الطرسوسي، من قصيدة «نَهَار الصّيام حُلُول الشقا»
ولا بأسَ بالشُّرْب نصفَ النهارِ إذا كنتَ ذا ثقةٍ بالخفا
للشاعر مُحَمَّد بن اسحق الطرسوسي، من قصيدة «نَهَار الصّيام حُلُول الشقا»
يَظُّنُّ بي الصومَ أهلُ الشقاومن درن صومي بلوغُ السُّها
للشاعر مُحَمَّد بن اسحق الطرسوسي، من قصيدة «نَهَار الصّيام حُلُول الشقا»

النص من طبعة دار اليمامة (١٣٩٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من حرف الألف

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.