تجاوز إلى المحتوى

من «المحمدون من الشعراء» لجمال الدين القفطي (ت ٦٤٦هـ)

محمد بن الحسين

الكاتب المعروف بالقصاب الملقب بصريع الكأس، نيسابوري، تقاذفت به الغربة إلى خوارزم فأقام بها حتى انتقل من ظهرها إلى بطنها، وله كتابة حسنة، ونظم بارع، فمن قوله من قصيدة: بسيط:

حَيّاكَ مِن ذا الربيعِ الطلْق قادِمُهوأيُّ عيشٍ هَنّيٍ أنتَ عادِمُهُ
أما ترى البَرْدَ قد ولّى بعسكرهحلَّت عزائمه منها هزائمسه؟!
والغَيْمُ أقبل يبكي ملءَ مُقلتهوالروض أقبل مفترّاً مباسمه
والأرض تحكي عروساً في معارضهاوالجوُّ قد كثرت فيه مآتمه
حتى كأن يد الشيخ الأجلّ سقىخضْرَ الرياض فروَّتها غمائمه
لاشيءَ أعجبُ من خلق الربيع وقدغدا على خلق مولانا يكارمُه
فليس تحكي معانيْه معانِيَههيهات أن يحكي المخدومَ خادِمُهُ

النص من طبعة دار اليمامة (١٣٩٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من حرف الحاء

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.