تجاوز إلى المحتوى

من «الروض النضر في ترجمة أدباء العصر» لعصام الدين العمري (ت ١١٩٣هـ)

نجله أحمد

ونجله أحمد، ذلك الحبر الممجد:

من لا توازيه الجبال إذا رسامن لا تسابقه الرياح إذا جرى

رجل افتخرت به الأكابر والأشراف، وجبل دونه طور سيناء وقاف. كلف بالعلم وفنونه، وتصرف في سهوله وحزونه.

وصرف وجهته تجاه العلم والكمال. وحصل من الفضل ما هو بمنزلة الأقمار في الليال. فارتقى بفضله إلى الأنجم الزاهرات، وفتح بكماله على أهل زمانه أبواب المعجزات.

وصنف كتابه المشهور في المحاكمات، فغدا طود أدب علا مناره، وسماء علم أزهرت في الفضائل أقماره.

هصرت يدي غصن العلا من كفهوغدا به روض العلوم منورا

ففضله آية الليل والنهار، ومعاليه شمس المعارف في جميع الأمصار.

النص من طبعة المجمع العلمي العراقي ببغداد (١٣٩٥هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من بيت السادة الحيدرية

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.