من «معجم الشعراء» للمرزباني (ت ٣٨٤هـ)
ذكر من اسمه القحيف
القحيف العنبري. ذكره أبو عبيدة وهو بصري. يقول في قتل مسعود ابن عمرو الأزدي وهرب عبيد الله بن زياد عن البصرة:
فدى لقوم قتلوا مسعوداًواستلبوا يلمعهُ الجديدا
واستلأموا ولبسوا الحديدا وله:
جاءت عمان دغرى لا صفابكر وجمع الأسد حين التفا
القحيف العقيلي وهو ابن حمير بن سليم الندى بن عبد الله بن عوف بن حزن بن خفاجة واسمه معاوية بن عمرو بن عقيل. وهو شاعر مفلق كوفي لحق الدولة العباسية. وله قصيدة قالها في الفتنة عند قتل الوليد بن يزيد أولها:
أمن أهل الحجاز هوى نزيعألا سقيا له لو يستطيعُ
كأن البين يوم حسرت منهدم الحيات أو صبر فظيمعُ
وله يرثي يزيد بن الطثرية:
ألا تبي سراة بني قشيرعلى صنديدها وعلى فتاها
أبا المكشوح بعدك من يحاميومن يزجي المطي على وجاها
وله من قصيدة ذكر فيها يوم الفلح:
ولولا الريح اسمع من بحجرصليل البيض تقرع بالذكور
باب
ذكر من اسمه قتيبة
قتيبة بن مسلم بن عمرو بن الحصين بن ربيعة بن خالد بن سيد بن كعب بن قضاعي بن هلال بن عمرو بن سلامان بن ثعلبة بن وائل بن معن بن
مالك بن باهلة بن أعصر بن سعد بن قيس بن عيلان بن مضر.
الحجاج وتقلد سليمان بن عبد الملك الخلافة قلد يزيد بن المهلب خراسان فخلع قتيبة وكتب إلى سليمان:
رمانا سليمان بأمر أظنهسيحمله مني على شر مركب
رمانا بجبار العراق ومن لهعلى كل حمى حد ناب ومخلب
فأصبحت للعبد المزوني خالعاًوكان أتى قدماً على دين مصعب
وكان قتيبة ذا شرف في قومه وتقدم في بلده وكان أديباً عالماً وأهل البصرة يفخرون به وبولده. وهو القائل من أبيات:
أبى لي آباء كرام وأولأقاموا على ماء الندى فتخوضوا
بكل فتى في محضة الحي واضحيلوح كما لاح اليماني المفضض
قتيبة الحماني لقيه الأصمعي وأخذ عنه.
باب
النص من طبعة مكتبة القدسي ودار الكتب العلمية (١٤٠٢هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع