تجاوز إلى المحتوى

من «الوسيط في تراجم أدباء شنقيط» لأحمد بن الأمين الشنقيطي (ت ١٣٣١هـ)

المصطفي بن جمال

ويقال له المصطفى التندغي، شاعر مفلق، وَمعين الفصاحة من شعره متدفق.

ومن جيد شعره قوله:

كأنَّ عيني وقلبي بعدكم طرفاغصن من البانة الخضراء فينان
يسيل جانبه ماء إذا اشتعلتْنار مؤججة بالجانب الثاني

وله أيضا:

أشيمُ بريقاً بات ليلته يهفُفآونة يخفى وآونة يخفو
تضمنهُ ريعُ الجُرَيّبِ فاللّوىإلى حيث من جنب الغَضاة شزا النعف
به اتقدتْ بين الجوانح أنؤرٌدموعك من تسعارها ديم وطْفُ

وله أيضا:

لحونُ العندليبِ بماء بوقأصيلا إذا تأنف في الغناء
بعثن إلى من طربي وشوقيدفيناً مات مذ ولى صبائي

وله أيضا:

أقول إذ حملوا ليلى على رَمَثٍباسم المهيمن مجراها ومرساها
يا نوتىَ البحرِ سرْ بها على مهليا بحرُ رهواً ألم يشغلك مرآها
أودعتها للذي تحظى ودائعهُكما أوْدعت أم موسى قبل موساها

هذا ما رويت من شعره.

النص من طبعة الشركة الدولية للطباعة بمصر (١٤٢٢هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من شعراء تندغ

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.