تجاوز إلى المحتوى

من «الوسيط في تراجم أدباء شنقيط» لأحمد بن الأمين الشنقيطي (ت ١٣٣١هـ)

معاوية بن الشّدُّ التندغي

شاعر فصيح وله شعر مليح، وما رأيت من شعره، إلا أرجوزته الطنانة، التي مدح بها السلطان، مولاي اليزيد بن السلطان سيدي محمد بن عبد الله. وبعض الناس ينسبها إلى عبد الله بن سيدي محمود الحاجي، وذلك غلط، ومطلعها:

لله كم منْ هضبةٍ وجبلمن الهوى بها يسير جملي
للشاعر معاوية بن إشدّ، من قصيدة «لله كم من هضبةٍ وجبلِ»
وكم أصابت مهجتي وكبديصوارمٌ من العيون النُّجُلِ
للشاعر معاوية بن إشدّ، من قصيدة «لله كم من هضبةٍ وجبلِ»
ومقلة ترتو اختلاساً رشقتمني سهامها بكل مقتل
كأنها بعد النعاس والكرىتمجُّ صهباً من رحيق السلسل
للشاعر معاوية بن إشدّ، من قصيدة «لله كم من هضبةٍ وجبلِ»

ومنها:

فالأرض لا تمنعني أن أقتفيآثارهم باليعملات الذللُ
أهدى بها من القطا الكدر علىأفراخها بكل فيفا مجهلِ

ومنها في وصف الناقة:

تسبق للأوشال فارط القطاإذا القطا سابقها للوشلِ

إلى أن يقول:

لا واهبٌ أنفس ما ملكهإلا الأمير بن الأمير المعتلي
خليفة الله وبابه همأهل الخلائف على التسلسل
للشاعر معاوية بن إشدّ، من قصيدة «لله كم من هضبةٍ وجبلِ»

هذا ما تذكرت منها، وهي طويلة.

النص من طبعة الشركة الدولية للطباعة بمصر (١٤٢٢هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من شعراء تندغ

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.