من «الوسيط في تراجم أدباء شنقيط» لأحمد بن الأمين الشنقيطي (ت ١٣٣١هـ)
حرف الزاي
(إزينهالكْ الّ ما ينفعك فيها) إزينهالك: أي يحسنها. والضمير للقصة. والّ: بمعنى الذي. يضربونه لمن يحسن للإنسان المسألة، التي ترجع عليه بالضرر ولا ينفعه
فيها.
(زَهْوُ الدُّنيَ اشْكاها) الزهور: بمعنى الحسن. والدني: بمعنى الدنيا. واشْكاها: بمعنى تعبها. يوافق هذا المعنى قول الشاعر:
لا تجتنى راحة إلا على تعبولا ينال العلى إلا على الهون
فصاحب العقل في الدنيا أخو كدروإنما الصفو منها للمجانين
(زينْ احْباليتْ الدَّارْ) زين: بمعنى حسن. واحباليت: أصله حبالية الدار. وهي بقلة لها فروع تمتد على الأرض، تأكلها الإبل. والدار: الدمنة. ويوافق هذا المثل: خضراء الدمن، وهي المرأة الحسناء في منبت السوء. فإن الحديث نهى عنها لقلة فائدتها. فكذلك هذه البقلة: أن كانت في دمنة الدار، فلا ترضى الإبل بأكلها. يضربونه للمنظر الحسن، الذي لا فائدة فيه.
النص من طبعة الشركة الدولية للطباعة بمصر (١٤٢٢هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع