تجاوز إلى المحتوى

من «أعلام المغرب والأندلس في القرن الثامن» لإسماعيل ابن الأحمر (ت ٨٠٧هـ)

وأما الترديد

فهو أن تعلق لفظة بمعنى ثم تردها بعينها، وتعلقها بمعنى آخر. وأكثر ما يستعمله المحدثون. ومنه قول أبي حية النميري، وهو المقدم في ذلك، إذ أجمعوا أنه سبق إلى الإحسان جميع من تقدمه أو تأخر عنه:

ألا حيّ من أجل الحبيب المغانيالبسن البلى مما لبسن اللياليا
للشاعر أبو حية النميري، اقرأ القصيدة
إذا ما تقاضى المرء يوم وليلةتقاضاه شيء لا يملّ التّقاضيا
للشاعر أبو حية النميري، اقرأ القصيدة
كلانا غنيّ عن أخيه حياتهونحن إذا متنا أشدّ تغانيا
للشاعر الإمام الشافعي، من قصيدة «وعين الرضا عن كل عيب كليلة»

وقال الخليع الباهلي:

لقد ملئت عيني بحسن محاسنملأن فؤادي لوعة وهموما

النص من طبعة مؤسسة الرسالة ببيروت (١٣٩٦هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «أعلام المغرب والأندلس في القرن الثامن»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.