من «أعلام المغرب والأندلس في القرن الثامن» لإسماعيل ابن الأحمر (ت ٨٠٧هـ)
حاله-أعزه الله
-
حاز من العلوم أوفر نصيب. وسهم تفننّه فيها مسدّد مصيب. وجنى بحفظها ثمر غرسها. وأشرق له وجه انقيادها وبهاء شمسها. فلو أبصره إياس لبات من ذكائه على ياس. ولو أدركه القعقاع بن شور، وابن مامه، لسلّما له في الجود، وحفظ ذمامه. وفي إن وعد، وصادق إن عهد غير متكّبر على صاحبه، ولا متأبّ له عن توفية مأربه.
أنشدني لنفسه:
تقض؟ ظلوعي كلما حنّت الحشاعليك وأنفاسي إليك تميل
وبالقلب منّي حرقة وصبابةيفكّر منها عروة وجميل!
النص من طبعة مؤسسة الرسالة ببيروت (١٣٩٦هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع