من «أسماء المغتالين من الأشراف» لمحمد بن حبيب (ت ٢٤٥هـ)
يزيد بن الحصين بن نمير السّكسكى
وكان سبب ذلك أنّ الحجاج أخبر عن راهب بطريق الشام بعلم بارع فوفد الحجاج إلى عبد الملك فأتى الراهب فقال له: يا راهب، أنا الحجّاج، وإني لأعلم أنّى بين موت وعزل فمن ترى يلي مكاني؟ فنظر الراهب فقال: بلى مكانك يزيد. فسأل الحجاج سفيان منجّمه عما قال الراهب فقال له: صدقك. فقال الحجاج: أمّا يزيد بن أبي مسلم فليس العبد هناك. وأما يزيد بن المهلب فخليق أن يكون، أو يزيد بن الحصين بن نمير، فإنه سيد الشام.
فلم يزل يحمل عبد الملك والوليد بعده على آل المهلب حتى أمكن فيهم فعذّبهم وأغرمهم ستّة آلاف، ودسّ سفيان منجّمه إلى يزيد بن الحصين فقال:
اكفنيه! فأتاه سفيان فلاطفه حتى أنس به واطمأن إليه واختلط به، ثم سقاه سمّا فقتله، فولّى العراق بعده الوليد بن عبد الملك يزيد بن أبي كبشة، ثم وليه لسليمان بن عبد الملك يزيد بن المهلب.
ومنهم:
النص من طبعة مطبعة مصطفى البابي الحلبي بمصر (١٣٩٣هـ)، ضمن «نوادر المخطوطات» بتحقيق عبد السلام هارون، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع