من «نهاية الأرب في فنون الأدب» لشهاب الدين النويري (ت ٧٣٣هـ)
ذكر ما يتمثل به مما فيه ذكر الهواء
يقال:
أخفّ من النسيم. أسرع من الرّيح. ريحهما جنوب (يضرب للمتصافيين). هو ساكن الريح (اذا كان حليما). قد هبّت ريحه (إذا قامت دولته).
ومن أنصاف الأبيات.
إن كنت ريحا فقد لاقيت إعصارا
وبعض القول يذهب بالرياح
تجرى الرياح بما لا تشتهى السّفن
لو كنت ريحا كانت الدّبورا
ومن الأبيات:
إذا هبّت رياحك، فاغتنمها.فإن لكلّ خافقة سكون!
وقال آخر:
وكلّ ريح لها هبوبيوما فلا بدّ من ركود
وقال آخر:
والريح ترجع عاصفامن بعد ما ابتدأت نسيما
وقال أبو تمّام، عفا الله عنه:
إنّ الرياح إذا ما أعصفت، قصفتعيدان نجد ولم يعبأن بالرّتم
وقال ابن الرومىّ، رحمة الله عليه:
لا تطفئنّ جوى بلوم إنهكالريح تغرى النّار بالإحراق
النص من طبعة دار الكتب والوثائق القومية بالقاهرة، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع