تجاوز إلى المحتوى

من «نهاية الأرب في فنون الأدب» لشهاب الدين النويري (ت ٧٣٣هـ)

ذكر ما جاء فى وصف الهواء وتشبيهه

قال عبد الله بن المعتزّ، رحمة الله عليه:

ونسيم يبشّر الأرض بالقطر كذيل الغلالة المبلول
ووجوه البلاد تنتظر الغيث انتظار المحبّ ردّ الرسول

وقال ابن الرومىّ:

حيّتك عنّا شمال طاف طائفهاتحيّة، فجرت روحا وريحانا
هبّت سخيرا فناجى الغصن صاحبهسرّا بها، وتنادى الطير إعلانا
. ورقّ تغنّى على خضر مهدّلةتسمو بها وتشمّ الأرض أحيانا
للشاعر ابن الرومي، من قصيدة «حيتك عنا شمال طاف طائفها»
يخال طائرها تشوان من طربوالغصن من هزّه عطفيه نشوانا

وقال أيضا:

كأنّ نسيمها أرج الخزامىولاها بعد وسمىّ ولىّ
للشاعر ابن الرومي، من قصيدة «كأن نسيمها أرج الخزامى»
هديّة شمال هبّت بليللأفنان الغصون بها نجىّ
إذا أنفاسها نسمت سحيراتنفّس كالشّجىّ لها الخلىّ
للشاعر ابن الرومي، من قصيدة «كأن نسيمها أرج الخزامى»

وقال آخر:

وأنفاس كأنفاس الخزامىقبيل الصّبح بلّتها السماء
للشاعر ابن الرومي، من قصيدة «مخففة مثقلة تراها »
تنفّس نشرها سحرا فجاءتبه سحريّة المسرى رخاء
للشاعر ابن الرومي، من قصيدة «مخففة مثقلة تراها »

وقال إسحاق الموصلىّ:

يا حبّذا ريح الجنوب إذا جرتفى الصّبح وهى ضعيفة الأنفاس!
للشاعر إسحاق الموصلي، اقرأ القصيدة
قد حمّلت برد النّدى وتحمّلتعبقا من الجثجاث والبسباس !
للشاعر إسحاق الموصلي، اقرأ القصيدة

وقال آخر:

إذا خلا الجوّ من هواء،فعيشهم غمّة وبوس
للشاعر ابن دفتر خوان، من قصيدة «إذا خَلا الجوُّ من هواءٍ»
فهو حياة لكلّ حىّ،كأنّ أنفاسه نفوس
للشاعر ابن دفتر خوان، من قصيدة «إذا خَلا الجوُّ من هواءٍ»

وقال ابن سعيد الأندلسىّ:

الرّيح أقود ما يكون لأنّهاتبدى خفايا الرّدف والأعكان
للشاعر ابن سعيد المغربي، اقرأ القصيدة
وتميّل الأغصان بعد علوّهاحتّى تقبّل أوجه الغدران
وكذلك العشّاق يتّخذونهارسلا إلى الأحباب والأوطان

وقال آخر:

أيا جبلى نعمان بالله خلّياسبيل الصّبا يخلص إلىّ نسيمها
للشاعر قيس بن الملوح، من قصيدة «أيا جبلي نعمان بالله خليا»
أجد بردها أو تشف منّى خرارةعلى كبد لم يبق إلا صميمها
للشاعر أسماء المرية، من قصيدة «أيا جبلي نعمان بالله خليا»
فإنّ الصّبا ريح إذا ما تنفّستعلى كبد حرّاء، قلّت همومها

وقال ابن هتيمل اليمنىّ:

هبّت لنا سحرا، والصبح ملتثم،واللّيل قد غاب فيه الشّيب والهرم
للشاعر ابن هتيمل، اقرأ القصيدة
سقيمة من بنات الشّرق أضعفهاعن قوّة السّير، لمّا هبّت، السّقم
فبلّغت بلسان الحال قائلةما لم يبلّغه يوما إلىّ فم،
سرّا لغانية تسرى إلىّ بهمن النّسيم رسول ليس يتّهم
أصافح الرّيح إجلالا لما حملتإلىّ من ريح برديها وأستلم
للشاعر ابن هتيمل، اقرأ القصيدة

النص من طبعة دار الكتب والوثائق القومية بالقاهرة، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «نهاية الأرب في فنون الأدب»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.