مخففة مثقلة تراها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مُخفَّفةٌ مُثَقَّلةٌ تراهاكأنْ لم يَغْذُ نِصْفَيها غِذاءُ
إذا الإغبابُ جَدَّد حسنَ شيءٍمن الأشياءِ جَدَّدها اللقاءُ
لها ريقٌ تَشِفُّ له الثناياوتَروِي عنه لا مِنه الظِّماءُ
وأنفاسٌ كأنفاسِ الخُزامَىقبيلَ الصبحِ بَلَّتها السماءُ
تنفّسَ نشرُها سحَراً فجاءتبه سَحَريّةُ المَسْرَى رُخاءُ
عن القصيدة
«مخففة مثقلة تراها» من شعر ابن الرومي، من العصر العباسي، وتقع في ٥ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الهمزة.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الهمزة
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «المحب والمحبوب والمشموم والمشروب»: الباب الرابع عشر: رقة النسيم، البيتين ٤ و٥
- «نثار الأزهار في الليل والنهار»: الباب الخامس في انشقاق الفجر ورقة نسيم وتغريد الطير في الشجر وصياح الديك وإيذانه الصباح، البيتين ٤ و٥
- «سرور النفس بمدارك الحواس الخمس»: الباب الخامس في انشقاق الفجر ورقة نسيم السحر وتغريد الطير في الشجر وصياح الديك، البيتين ٤ و٥
- «نهاية الأرب في فنون الأدب»: ذكر ما جاء فى وصف الهواء وتشبيهه، البيتين ٤ و٥
- «نهاية الأرب في فنون الأدب»: فمما قيل في المذكر، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الألف (١٥)، البيت ٢
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.