من القائل؟
وأنفاسٌ كأنفاسِ الخُزامَىقبيلَ الصبحِ بَلَّتها السماءُ
البيت لابن الرومي، من قصيدة «مخففة مثقلة تراها»، وهو البيت رقم ٤ فيها، من ٥ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان ابن الروميبحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن
البيت في سياقه
لها ريقٌ تَشِفُّ له الثناياوتَروِي عنه لا مِنه الظِّماءُ
وأنفاسٌ كأنفاسِ الخُزامَىقبيلَ الصبحِ بَلَّتها السماءُ
تنفّسَ نشرُها سحَراً فجاءتبه سَحَريّةُ المَسْرَى رُخاءُ
تقطيع البيت وبحره
على بحر الوافر، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٤ من كتب التراث
- المحب والمحبوب والمشموم والمشروب · السري الرفاء (ت ٣٦٢هـ)
الباب الرابع عشر: رقَّة النسيم
ابن الرومي:
- نثار الأزهار في الليل والنهار · ابن منظور (ت ٧١١هـ)
الباب الخامس في انشقاق الفجر ورقة نسيم وتغريد الطير في الشجر وصياح الديك وإيذانه الصباح
ابن الرومي
- سرور النفس بمدارك الحواس الخمس · التيفاشي (ت ٦٥١هـ)
الباب الخامس في انشقاق الفجر ورقة نسيم السحر وتغريد الطير في الشجر وصياح الديك
فكأن السرى على البعدِ أعيا ... هُ وفي جفنه بقايا النعاس ثملٌ من سلافةِ الطلِّ في الزهر وناهيك حُسْنُها من كاس ... ابن الرومي:
- نهاية الأرب في فنون الأدب · شهاب الدين النويري (ت ٧٣٣هـ)
ذكر ما جاء فى وصف الهواء وتشبيهه
وقال آخر: