يا حبذا ريحُ الجَنوبِ إذا بَدت
الشاعر: إسحاق الموصلي · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة شوق
هذه القصيدة من شعر إسحاق الموصلي، من العصر العباسي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف السين، وغرضها قصيدة شوق.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
يا حبذا ريحُ الجَنوبِ إذا بَدت — في الصُّبحِ وهي ضعيفةُ الأنفاس
قـد حُـمِّلـَت بـردَ النَّدَى وتحمَّلَت — عَـبَـقـاً مـن الجَثجاثِ والبَسباسِ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف السين — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الجثجاث: الجَثْجَاثُ : نباتٌ يظهر في السُهول زمن الربيع وهو أصفر له شذَى.
- والبسباس: البَسْبَاسُ : نبات كالجَزَر من فصيلة الخيميات تؤكل جذوره.-: يطلق على شجر جوز الطيب، واحدته البسباسة.