من «نهاية الأرب في فنون الأدب» لشهاب الدين النويري (ت ٧٣٣هـ)
ذكر ما يتمثل به مما فيه ذكر الماء
(ما جاء من ذلك على لفظ افعل) الأمثال:
يقال:
أسرع من الماء إلى قراره.
أرقّ من الماء.
أحمق من لاعق الماء.
أحمق من القابض على الماء.
أصفى من ماء المفاصل.
أعذب من ماء المفاصل.
أجرى من الماء.
أعذب من ماء الحشرج.
أعذب من ماء البارق.
ألطف من الماء.
أوجد من الماء.
ويقال:
أن ترد الماء بماء أكيس.
ماء ولا كصدّاء.
قد بلغ الماء الزّبى.
ويقال:
فلان يرقم على الماء. (إذا كان حاذقا).
ثأطة مدّت بماء. (للامر يزداد فسادا).
ليس الرّىّ فى التّشافّ. (فى ذم الاستقصاء).
الماء إذا طال مكثه، ظهر خبثه؛ وإذا سكن متنه، تحرّك نتنه.
الكدر من رأس العين.
إذا عذبت العيون، طابت الأنهار.
هذا غيض من فيض، وبرض من عدّ. (أى قليل من كثير).
ومن أنصاف الابيات:
والمرء يشرق بالزّلال البارد!
كذلك غمر الماء يروى ويغرق!
والمشرب العذب كثير الزّحام!
مواقع الماء من ذى الغلّة الصادى!
وكيف يعاف الرّنق من كان صاديا؟
ومن الابيات:
يا سرحة الماء قد سدّت مواردهأما إليك سبيل غير مسدود؟
لحائم حام حتّى لا حيام بهمحلّا عن طريق الماء مصدود!
وقال آخر:
أيجوز أخذ الماء منمتلهّب الأحشاء صادى؟
وقال آخر:
أرى ماء وبى عطش شديد،ولكن لا سبيل إلى الورود!
وقال آخر:
من غصّ داوى بشرب الماء غصّته،فكيف يصنع من قد غصّ بالماء؟
وقال آخر:
وما كنت إلّا الماء جئنا لشربه،فلمّا وردناه إذا الماء جامد!
وقال آخر:
وفى نظرة الصادى إلى الماء حسرة،إذا كان ممنوعا سبيل الموارد!
وقال آخر:
وإنّى للماء المخالط للقذىإذا كثرت ورّاده، لعيوف!
وقال آخر:
سأقنع بالثّماد، لعلّ دهرايسوق الماء من حرّ كريم!
وقال آخر:
ومن يأمن الدنيا يكن مثل قابضعلى الماء، خانته فروج الأصابع
وقال آخر:
وإنّى وإشرافى عليك بهمّتىلكالمبتغى زبدا من الماء بالمخض
وقال آخر:
فقل فى مكرع عذب،وقد وافاه عطشان!
وقال آخر:
وكيف الصّبر عنك، وأىّ صبرلظمآن عن الماء الزّلال؟
وقال آخر:
وإنّ الماء فى العيدان يجرى،وربّتما تغيّر فى الحلوق!
وقال آخر:
إذا أنا عاتبت الملول فإنّماأخطّ بأقلام على الماء أحرفا!
وقال آخر:
والماء لس عجيبا أنّ أعذبهيفنى، ويمتدّ عمر الآجن الأسن
وقال آخر:
المال يكسب أهله، ما لم يفضفى الراغبين إليه، سوء ثناء
كالماء تأسن بئره إلا إذاخبط السّقاة جمامه بدلاء
النص من طبعة دار الكتب والوثائق القومية بالقاهرة، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع