كانَت لِقَلبي أَهواءٌ مُفَرَّقَةٌ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
من غص داوى بشرب الماء غصتهفكيف يصنع من قد غص في الماء؟
قلبي حزين على مافات من زلليفالنفس في جسدي من أعظم الداء
الشوق في خاطري والحر في كبديوالحب مني مصون في سويدائي
كانَت لِقَلبي أَهواءٌ مُفَرَّقَةٌفَاِستَجمَعَت مُذ رَأَتكَ العَينُ أَهوائي
فَصارَ يَحسُدُني مَن كُنتُ أَحسُدُهُوَصِرتُ مَولى الوَرى مُذ صِرتُ مَولائي
تَرَكتُ لِلناسِ دُنياهُم وَدينَهُمشُغلاً بِحِبِّكَ يا ديني وَدُنيائي
ما لامَني فيكَ أَحبابي وَأَعدائيإِلّا لِغَفلَتِهِم عِن عُظمِ بَلوائي
أَشعَلتَ في كَبِدي نارَينِ واحِدَةًبِينَ الضُلوعِ وَأُخرى بَينَ أَحشائي
عن القصيدة
«كانَت لِقَلبي أَهواءٌ مُفَرَّقَةٌ» من شعر الحلاج، من العصر العباسي، وتقع في ٨ أبيات.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «التمثيل والمحاضرة»: الماء، البيت ١
- «نهاية الأرب في فنون الأدب»: ذكر ما يتمثل به مما فيه ذكر الماء، البيت ١
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الميم (١٠)، البيت ١
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف النون (٣)، البيت ١
- «خلاصة الأثر في أعيان القرن الحادي عشر»: حرف الميم (٢٧)، البيت ١
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.