الأهوال أمانات عند أهلها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مَن سارروه فأبدى كلّما سترواو لم يراع اتّصالاً كان غَشَّاشا
إذا النفوس أذاعت سرّ ما علمتفكل ما خلت من عقلها حاشا
من لم يصن سرّ مولاه و سيّدهلم يأمنوه على الأسرار ما عاشا
و عاقبوه على ما كان من زَلَـَلو أبدلوه مكان الأُنْس ايحاشا
و جانبوه فلم يصلح لِقُرْبِهِملمّا رأوه على الأسرار نبَّاشا
من أطلعوه على سرّ فنمَّ بهفذاك مثل يبين الناس طيّاشا
هم أهل السرِّ و للأسرار قد خُلقوالا يصبرون على ما كان فحَّاشا
لا يقبلون مذيعاً في مجالسهمو لا يحبّون سِتْراً كان وَشْواشا
لا يصطفون مضيفاً بعْض سرّهمحاشا جلالهم من ذلِكم حاشا
فَكُنْ لهم و بهم في كلّ نائبةٍإليهم ما بقي الدهر هشَّاشا
عن القصيدة
«الأهوال أمانات عند أهلها» من شعر الحلاج، من العصر العباسي، وتقع في ١٠ أبيات. ورويّها حرف الشين.
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.