شجاك الحي إذ بانوا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
شَجاكَ الحَيُّ إِذ بانوافَدَمعُ العَينِ تَهتانُ
وَفيهِم أَلعَسٌ أَغيَدُ ساجي الطَرفِ وَسنانُ
وَلَم أَنسَ وَقَد زُمَّتلَوَشكِ البَينِ أَظعانُ
وَقَد أَنهَبَني فاهُوَوَلّى وَهوَ عَجلانُ
فَقُل في مَكرَعٍ عَذبٍوَقَد وافاهُ عَطشانُ
وَضَمٍّ لَم تُحَسِّنُهُلَهُ في الريحِ أَغصانُ
كَما ضَمَّ غَريقٌ سابِحاً وَالماءُ طَوفانُ
وَما خِفنا مِنَ الناسِوَهَل في الناسِ إِنسانُ
جَزَينا الأُمَويِّينَوَدِنّاهُم كَما دانوا
وَذاقوا ثَمَرَ البَغيّوَخُنّاهُم كَما خانوا
وَلِلخَيرِ وَلِلشَرِّبِكَفِّ اللَهِ ميزانُ
وَلَولا نَحنُ قَد ضاعَدَمٌ بِالطَفَّ مَجّانُ
فَيا مَن عِندَهُ القَبرُوَطينُ القَبرِ قُربانُ
بِأَسيافٍ لَكُم أَودىحُسَينٌ وَهوَ ظَمآنُ
يُرى في وَجهِهِ الجَهمِلِوَجهِ المَوتِ أَلوانُ
وَدَأبُ العَلَويِّينَلَهُم جَحدٌ وَكُفرانُ
فَهَلّا كانَ إِمساكٌإِذا لَم يَكُ إِحسانُ
يَلومونَهُمُ ظُلماًفَهَلّا مِثلَهُم كانوا
عن القصيدة
«شجاك الحي إذ بانوا» من شعر ابن المعتز، من العصر العباسي، وتقع في ١٨ بيتًا. نُظمت على بحر الهزج، ورويّها حرف النون.
بحر الهزج: مفاعيلن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها النون
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «فوات الوفيات»: السيد الحميري، البيت ١
- «التمثيل والمحاضرة»: الماء، البيت ٥
- «أشعار أولاد الخلفاء وأخبارهم»: قال عبد الله بن المعتز، الأبيات ١ و٣ و٥ و٧ وغيرها
- «المحب والمحبوب والمشموم والمشروب»: الباب الخامس والعشرون: العناق وطيبه، البيتين ٥ و٧
- «الأوراق: أخبار الشعراء»: وقال [ «شجاك الحى إذ بانوا» ]، الأبيات ١ و٣ و٥ و٧ وغيرها
- «نهاية الأرب في فنون الأدب»: ذكر ما يتمثل به مما فيه ذكر الماء، البيت ٥
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الفاء (٨)، الأبيات ١ و٤ و٥ و٩ وغيرها
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الفاء (١٢)، البيت ١٧
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.