تجاوز إلى المحتوى

من «الأوراق: أخبار الشعراء» لأبي بكر الصولي (ت ٣٣٥هـ)

وقال [ «شجاك الحىّ إذ بانوا» ]

شجاك الحىّ إذ بانوافدمع العين تهتان
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «شجاك الحي إذ بانوا»
وفيهم رشا أغيد ساجى الطّرف وسنان
ولم أنس وقد زمّتلوشك البين أظعان
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «شجاك الحي إذ بانوا»
وقد أنهلنى فاهوولّى وهو عجلان
فقل فى مكرع عذبوقد وافاه عطشان
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «شجاك الحي إذ بانوا»
وضمّ لم يكن تحسبه فى الرّيح أغصان
كما ضمّ غريق سابحا والماء طوفان
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «شجاك الحي إذ بانوا»
وما خفنا من النّاسوهل فى الناس إنسان
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «شجاك الحي إذ بانوا»
جزينا الأمويّيناودنّاهم كما دانوا
وللخير وللشّرّبكفّ الدّهر ميزان
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «شجاك الحي إذ بانوا»
ولولا نحن قد ضاعدم بالطّفّ صديان به حلّت عرى الدّين
وهدّت منه أركانفيا من عنده القبر
وطين القبر قربانبأسيافكم أودى
حسين وهو ظمآنفهلّا كان ذا الحبّ
وداعى النّصر لهفانوهلّا كان إمساك

إذا لم يك إحسان

النص من طبعة شركة أمل بالقاهرة (١٤٢٥هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «الأوراق: أخبار الشعراء»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.